دبي تعزز تبني المركبات الكهربائية: خصم 50% على رسوم سالك لكافة السيارات الصديقة للبيئة
Staff • 25 May 2026 • 2 min read

في خطوة رائدة تعكس التزامها بالاستدامة، أعلنت دبي عن خصم 50% على رسوم بوابات سالك لجميع المركبات الكهربائية المسجلة، في حافز يُعد من الأكثر سخاءً على مستوى العالم لدعم تبني التنقل المستدام.
في إطار رؤيتها الطموحة نحو مستقبل صديق للبيئة، أطلقت هيئة الطرق والمواصلات في دبي مبادرة نوعية وغير مسبوقة، تمثلت في تقديم خصم بنسبة 50% على رسوم بوابات سالك لكافة المركبات الكهربائية المسجلة. هذا القرار، الذي دخل حيز التنفيذ فوراً، يُعَد ركيزة أساسية ضمن استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، ويهدف إلى تسريع وتيرة التحول نحو التنقل المستدام في الإمارة.
تأتي هذه الخطوة لتضيف بُعداً اقتصادياً جذاباً لامتلاك المركبات الكهربائية، خاصة وأن السائقين في دبي يمرون عبر بوابات سالك بمعدل يتراوح بين أربع وست مرات يومياً، مما يترتب عليه رسوم شهرية تتراوح بين 200 و400 درهم. بالتالي، يترجم هذا الخصم إلى توفير سنوي كبير يصل إلى 1,200 إلى 2,400 درهم لكل مركبة، مقدماً حافزاً مالياً مستمراً يُضاف إلى قرار الشراء الأولي، ويخفف من الأعباء التشغيلية على المدى الطويل.
لا يقتصر دعم دبي للمركبات الكهربائية على خصم سالك فحسب، بل يندرج ضمن حزمة متكاملة من الحوافز التي تم إطلاقها تدريجياً. يستفيد مالكو السيارات الكهربائية حالياً من مواقف مجانية في جميع المرافق التابعة لهيئة الطرق والمواصلات، ورسوم تسجيل مخفضة، وإمكانية الوصول إلى مواقف مخصصة مزودة بمحطات شحن في المراكز التجارية الكبرى، فضلاً عن الإعفاء من رسوم الازدحام خلال ساعات الذروة. تُقدر هذه الحوافز مجتمعةً بتوفير يتجاوز 10,000 درهم سنوياً لمالكي المركبات الكهربائية، مما يجعل دبي من الرواد عالمياً في تقديم مثل هذه الباقات التحفيزية الشاملة.
لقد أثمرت هذه المبادرات بالفعل نتائج ملموسة، حيث شهدت الإمارة زيادة بنسبة 40% في تسجيل المركبات الكهربائية الجديدة خلال الربع الذي تلا إعلان الخصم. ومع وجود أكثر من 15,000 مركبة كهربائية مسجلة حالياً، تتوقع هيئة الطرق والمواصلات أن يتجاوز هذا العدد 100,000 مركبة بحلول عام 2028. بالتوازي مع ذلك، تعمل الهيئة على تسريع وتيرة نشر البنية التحتية للشحن العام، فقد تم تركيب أكثر من 800 نقطة شحن جديدة في العام الماضي وحده، وتهدف الخطط إلى الوصول إلى 5,000 محطة شحن في جميع أنحاء الإمارة بحلول عام 2030، مما يضمن تجربة سلسة وخالية من القلق لمالكي السيارات الكهربائية.
زاوية ArabianEV
تُقدم دبي، ومن خلال هذه المبادرات، نموذجاً يحتذى به لدول الخليج الأخرى الراغبة في تسريع تبني المركبات الكهربائية. هذه الحوافز المباشرة، مثل خصم سالك، جنبًا إلى جنب مع البنية التحتية المتنامية، تخلق بيئة مثالية للمشترين والمستوردين في الإمارات والمنطقة. ومع تزايد شعبية علامات تجارية مثل Rox في المنطقة، يمكن أن يساهم هذا الزخم في دفع وكلاء BMW وغيرهم إلى زيادة عروضهم وخدماتهم في سوق الخليج المزدهر.
